العلامة المجلسي ( تعريب : رزق )

676

حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق

- ونقل أن الإمام علي بن الحسين ( ع ) كان إذا أراد الخروج إلى بعض أمواله : اشترى السلامة من الله عز وجل بما يتسر له ويكون ذلك إذا وضع رجله في الركاب ، وإذا سلّمه الله وانصرف حمد الله عز وجل وشكره ، وتصدق بما تيسر له « 1 » . - وروى السيد ابن طاووس أنه إذا أردت التوجه في وقت يكره فيه السفر فقدّم أمام توجهك قراءة سورة الحمد ، والمعوذّتين ، وآية الكرسي ، وسورة إنا أنزلناه ، وآخر آل عمران : « إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ » إلى آخر السورة ثم قل : « اللهم بك يصول الصائل وبك يطول الطائل ولا حول لكل ذي حول إلا بك ولا قوة يمتازها ذو القوة إلا منك أسألك بصفتك من خلقك وخيرتك من بريتك محمد نبيك وعترته وسلالته عليه وعليهم السلام صل عليه وعليهم واكفني شر هذا اليوم وضره وارزقني خيره ويمنه واقض لي في منصرفي بحسن العافية وبلوغ المحبة والظفر بالأمنية وكفاية الطاغية الغوية وكل ذي قدرة لي على أذية حتى أكون في جنة وعصمة من كل بلاء ونقمة وأبدلني فيه من المخاوف أمنا ومن العوائق فيه يسرا حتى لا يصدني صاد عن المراد ولا يحل بي طارق من أذى العباد إنك على كل شيء قدير والأمور إليك تصير يا من ليس كمثله شيء وهو السميع البصير » « 2 » . - ونقل في بعض الروايات أنه يقال عند الصدقة قبل السفر هذا الدعاء : اللهم إني اشتريت بهذ الصدقة سلامتي وسلامة سفري وما معي فسلمني وسلم ما معي وبلغني وبلغ ما معي ببلاغك الحسن الجميل وبعد التصدق تقول : « لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين اللهم كن لي جارا من كل جبار عنيد ومن كل شيطان مريد . بسم الله دخلت وبسم الله خرجت اللهم إني أقدم بين يدي نسياني وعجلتي بسم الله وما شاء الله في سفري هذا ذكرته

--> ( 1 ) مكارم الأخلاق : ص 244 ، الباب التاسع . ( 2 ) البحار : ج 73 ، ص 238 ، ح 19 .